الربح من على الانترنت مجرد ضغطة

أهلاوية دوت كوم | اخبار النادى الأهلى المصرى

Monday, May 9, 2011

رؤية للنهوض بمصر و المصريين بقلم دكتور وائل ابو ليله‏

‪ : ""‬رؤية للنهوض بمصر و المصريين

 

تقوم على أربعة محاور تتم بشكل هـرمى و يبدأ محورها الأول من القاعدة ( لنبنى هرم يجب أن نبدأ بقاعدة الهرم أولا) ثم تتدرج لتصل إلى قمة الهرم فى المستوى الرابع:

 

المحور الأول: نشر المعرفة و العلم داخل المنشأة ( أى المجتمع المصرى بكافة أفراده)

 

و كما تعلمون نسبة الجهل و لـيست الأميه مرتفعة جدا فى مصر، لذا علينا نشر ثقافة التعلم و االرغبة فيه، و هذا لن يحدث إلا إذا بدأنا بتوفير الإحتياجات الأساسية لهؤلاء الناس حتى يستمعوا لنا،، بمعنى أدق يجب وضع الأولويات بشكل صحيح مثلا أستطيع أن أصبر على تغيير موديل سيارتى أو شراء ملابس جديدة ... إلخ، و لكن لا أستطيع أن أصبر وعلى الجوع و البقاء بدون أكل أو البرد و البقاء بدون غطاء يحمينى أو المرض بدون علاج.

يجب مخاطبة هؤلاء الناس و التحاور معهم و إشعارهم أنهم ليسوا أقل منا و أننا نحترمهم و نقدر دورهم فى المجتمع مهمت صغر هذا الدور. عندما يشعر افرد بقيمته فى مجتمعه تتعاظم إنتاجيته و قدراته. إحساس هؤلاء الناس بأنهم مهملين و لن يهتم بهم أحد هو ماللذى دفعهم لأخذ ما يرونه حقهم بأيديهم. مثلا هل سأل أحد كيف قامت سيدة الصحفيين بالتحاور مع عامل القمامة؟؟؟ هل تعاملت معه على إنه إنسان أم على أنه أدنى منها طبقيا؟؟؟

 

المحور الثانى: القيمة الداخلية للمواطن

 

يجب أن يشعرالإنسان المصرى بقيمته و قيمة أنه مصرى، و كيف يستفيد من ذلك و كيف يكون مواطنا صالحا 

(أى يكون هناك توصيف للمواطن الصالح يعلن للجميع و تفعيل مبدا الثواب و العقاب) و يجب إعلاء هذه القيمة، يجب إشعار الفردبالأمان على نفسه و ماله و صحته ( يعنى اهتمام الدولة وأفراد المجتمع - القطاعين العام و الخاص - بتوفير المناخ الجيد لهذا الشخص ليصبح فردا إيجابيا منتجا داخل المجتمع)، العمل على زيادة كفاءة كل فرد فى مجال عمله ( التدريب و التطوير) و العـمل على زيادة وعيه بأن هذا التطوير سوف يزيد المنافع التى تعود عليه ( دخل ، علاج، أمان ....)

 

المحور الثالث: منظور خدمة العملاء

 

يجب أن يعامل المواطن المصرى من منطلق أنه العميل اللذى نجتهد ( حكومة و قطاع خاص و نقابات ... إلخ) لإرضائه ( وليس استغلاله و مص دمه) لأنه هو من تعمل الحكومة من أجله و أيضا هو اللذى يعمل لصالح البـلـد و ليـس الحكومة. 

و ذلك عن طريق فتح قنوات جديدة للتواصل معه و معرفة متطلباته و تطلعاته للمستقبل و إشعاره بأنه شريك فى المسؤولية و فى الأرباح ( لقد ركز الإقتصاد المعاصر على توظيف الفرد لخدمة الإقتصاد مما زاد من معانة الفرد، بينما ركز الإسلام على توظيف الإقتصاد لمصلحة الفرد كى ينعم بحياة كريمة كما أقرها الله سبحانه و تعالى له) . يجب العمل على خلق فرص جديدة للعمل و نمو الإقتصاد يستفيد منها كافة المواطنون هلى حد سواء بلا تفريق بينهم ،، كأن يتم مثلا الإعلان من مشاريع قومية على أسس علمية يشارك فيها المواطنون بمالهم و جهدهم كل مواطن بما يستطيع لتعود بالنفع عليهم و على وطنهم. إعلاء قيمة الجودة ة التركيز عليها فى كل الأعمال الصغيرة منها قبل الكبيرة مما يقلل الهدر و يحفظ للدولة مواردها و للمواطن موارده أيضا. أى يشعر المواطن أن ما يعود على الدولة بالربح ينعكس عليه أيضا

 

المحور الرابع: المنظور المالى

 

و يعتمد على زيادة إنتاجية الفرد مما ينعكس على زيادة إنتاجية الدولة و بالتالى يتقاسم الفرد أرباح ذلك مع الدولة إو القطاع الخاص يعنى يشعر بأنه شريك فى المسؤولية و الربح،، مما ينعكس عليه بالإيجاب لا السلبية و الهمجية.

 

و ينتج عن اتباع هذه المنهجية بصورة علمية و عملية أن تتعاظم المنافع التى تعود على كافة أصحاب المصلحة 

( المواطن أولا و الدولة و الإقتصاد و البيئة و الصحة.... إلخ، و تزداد بذلك قيمة الفرد فى الداخل


Sent from my BlackBerry® wireless handheld

No comments:

Linkwithin Variety

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

اعلانات عالمية

مكتبة الفيديو